وزارة الصحة تمنع السباحة في هذه الشواطئ

وزارة الصحة

في نطاق الوقاية من المخاطر الصحية المرتبطة بالسباحة في مياه البحر، أعلنت وزارة الصحة بأنّ مصالحها المختصة تُدير شبكة وطنيّة لمراقبة مياه الشواطئ تشمل 530 نقطة مراقبة قارة موزّعة على كامل الشريط الساحلي من شواطئ طبرقة شمالا إلى بن قردان جنوبا من خلال القيام باستمارات صحية سنوية لجرد مصادر تلوّث مياه البحر وتحديد نسبة قابلية الشواطئ للتلوث وأخذ عينات من كل نقاط المراقبة القارة بصفة دورية وإخضاعها للتحاليل المخبرية وتقييم نوعية مياه الشواطئ بالاستناد إلى المواصفات الوطنية والدلائل التوجيهية لمنظمة الصحة العالمية للوقوف على مدى قابليتها للسباحة.

​وبالرجوع لتوجّهات منظّمة الصحة العالمية، فقد بيّنت عمليات تقييم نوعيّة مياه الشواطئ التونسية حسب نتائج أنشطة المراقبة الصحية المنجزة خلال الفترة المنقضية من سنة 2019 أنّ نسبة مياه الشواطئ ذات النوعيّة الحسنة والحسنة جدّا تبلغ 66%من مجموع الشواطئ وبأنّ الشواطئ الغير قابلة للسباحة تبلغ 21 شاطئا موزّعا على 6 جهات هي:

-ولايـــة أريانة : 03 شواطئ (تقسيم إقامة رواد الشاطئ وحي الحكام و قنال الخليج)،
-ولاية بن عروس : 07 شواطئ (100 م جنوب شط مروان برادس وCentrale thermiqueبرادس وقبالة الحماية المدنية برادس و100م شمال مصب وادي مليان برادس و100م جنوب مصب وادي مليان بالزهراء وقبــــالة مصب وادي المعيزات بالزهــــراء وقبــــالة مصب وادي بوخامسة بالزهــــراء)،
-ولايــــة بنزرت : 04 شواطئ (البعـالي بمنزل جميل ومرفأ الصيادين وسيدي الحشاني بمنزل عبد الرحمان و قنال 2 بجرزونة)،
-ولايــــة نابل: 02 شواطئ (قبالة محطة التطهير SE4بدار شعبان وقبالة القطب التكنولوجي بسليمان)،
-ولايـــة سوسة : 01 شاطئ (سيدي عبد الحميد 2 بسوسة)،
-ولايـة قابس : 04 شواطئ (شط السلام بقابس ومصب الوادي القديم والضفة اليمنى للقنـال بقابس وشاطئ وادي التين بغنوش).
كما تعلم وزارة الصحة المواطنين بأنّه قد تمّ إعلام السلط المعنية قصد اتخاذ الاجراءات المستوجبة لمنع السباحة بالشواطئ المذكورة والحدّ من تلوث مياه البحر وبأنّ مصالحها المختصّة المركزية والجهوية ستواصل مراقبة مياه البحر واعلام العموم بما قد يستجد بخصوص نوعية مياه الشواطئ.
وحفاظا على صحة مرتادي الشواطئ تؤكد وزارة الصحة على ضرورة الامتناع عن السباحة في الشواطئ الملوثة المذكورة وعن كل السلوكيات التي يمكن أن ينجم عنها تلوث الشواطئ وتردي نوعية مياهها.

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom