مشاركات عربية وأجنبية في المهرجان الدولي للقصور الصحراوية

30 دقيقة- كريم البوعلي

أعلنت إدارة الدورة الثامنة والثلاثين للمهرجان الدولي للقصور الصحراوية بتطاوين مشاركة دول عربّية وأجنبية في المهرجان الذّي سينتظم بداية مارس المقبل. جاء ذلك على لسان عبد السلام الخنجاري، مدير المهرجان على هامش ندوة صحفية عقدها بالعاصمة يوم السبت الماضيللتعريف بالمهرجان.وأضاف الخنجاري:”الجزائر وليبيا ومصر وفلسطين وسوريا والإمارات والمملكة العربيّة السعوديّة أكدت مشاركتها رسميا فيما لا تزال المفاوضات مع وفود كل من تركيا وروسيا والبحرين وسلطنة عمان قائمة”. وأضاف أنّ “ميزانية الدورة المقبلة تقدر بمائتين وخمسين ألف دينار ساهمت فيها وزارتا الشؤون الثقافية، والسياحة، إلى جانب دعم من الشركات البترولية الموجودة في تطاوين، وتبرعات من المواطنين”.

وأقيمت ظهر السبت تظاهرة ترويجية للمهرجان في شارع الحبيب بورقيبة وسط العاصمة حيث نصبت خيم بدوية وأحيت فرق فنية محاكاة لزواج تقليدي وفق عادات وتقاليد ولاية تطاوين. وحسب البرنامج الذي وزع على الصحفيين فإنّ المهرجان سينطلق مطلع مارس المقبل، ويتواصل إلى الرابع من الشهر نفسه، تقام خلاله عروض فلكلورية وحفلات فنية ومسابقات شعرية وزيارات لـ16 قصرا صحراويا مجهزا لاستقبال الزائرين. وسينتظم على هامش المهرجان معرض الصناعات التقليدية اليدوية في دورته الثانية، بداية 26 فيفري الجاري إلى غاية 4 مارس . وقالت سامية الفوراتي المكلفة بالإعلام في الديوان الوطني للصناعات التقليدية، على هامش التظاهرة الترويجية، إن “المعرض سيشهد مشاركة سبعين حرفيا وحرفية من مختلف تراب الجمهورية في اختصاصات متعددة و متنوعة”. والقصور الصحراوية هي مساكن بناها الأمازيغ في أعالي الجبال منذ القديم بأشكال معمارية مختلفة يقدر عددها بـ148 قصرا حاليا في ولاية تطاوين. ورغم مرور أكثر من 300 سنة على تشييدها فإن هذه القصورلا تزال صامدة وشامخة ومتربعة على رمال الصحراء التونسية لتكون رمزا لعراقة فن العمارة بالجنوب التونسي وتميزه بإرث حضاري على مر الحقب التاريخية التّي عرفها.

الأناضول

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom