قيس سعيّد: سألغي التشريعية وأعرف من يروج الأكاذيب حولي

قيس سعيّد

أدلى أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد الذي أعلن ترشّحه للإنتخابات الرئاسية، بحديث  إلى جريدة الشارع المغاربي الصادرة اليوم طرح من خلاله أبرز توجهاته في حال فوزه في السباق نحو قرطاج في علاقة بالدستور ونظام الحكم والإنتخابات. كما تضمّن الحوار ردّا على منتقديه وتشخيصه للواقع السياسي الحالي.

وقال سعيد إنّه في حال فوزه في الإنتخابات سيطرح تعديل الدستور بهدف إرساء فكر سياسي جديد سبق أن طرحه في مناسبتين في 2011 و2013.

وأبرز أنّه سيقترح إنشاء مجالس محلية في كلّ معتمدية يتمّ إنتخابها بشكل مباشر بعد حصول المترشحين على تزكية عدد معيّن  من الناخبين، موضحا أنّ المقترح ينصّ على أن تكون هذه المجالس المحلية منطلقا لتشكيل المجالس البلدية ثمّ البرلمان، مقابل إلغاء في الإنتخابات التشريعية.

وإعتبر سعيّد أنّ عهد الأحزاب إنتهى وأنّ الشعب صار ينتظم بطريقة جديدة، مشيرا في هذا السياق إلى ما تشهده فرنسا من تحركات إحتجاجية للسترات الصفراء وما يحدث في الجزائر والسودان.

وأضاف أنّ الأحزاب مثّلت مرحلة في التاريخ وأنّ دورها سينتهي بعد سنوات قليلة، لتفسح المجال إلى ما عبر عنه بالإنتقال الثوري الجديد.

من جهة أخرى قال سعيّد إنّ ترشحه للرئاسة لا يعني دخوله في سباق أو منافسة مع أي كان، مضيفا أنّ ترشحه يأتي بهدف طرح فكر معيّن والشعب حرّ في قبوله أو رفضه. وأضاف أنّه ترشّح لأنّه مكره على ذلك وفق قوله، مستشهدا بقول الله تعالى: ”كتب عليكم القتال وهو كره لكم”. 

وبشأن ما يوجّهُ إليه من إنتقادات حول ”تواضع” مساره المهني، قال سعيّد: ”أعرف من يقف وراء هذه الأكاذيب، أعرف من تجرّأ وافترى علي بالإسم ”، مستعرضا مختلف مراحل مسيرته المهنية في التعليم الجامعي منذ إلتحاقه بالتدريس  في كلية الحقوق بتونس في 1985، ومساهماته في تطوير مادة القانون الدستوري، متهما في الأثناء البعض بالإستيلاء على أفكاره، دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

 

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom