قفصة: الدورة 29 للمهرجان الوطني لنوادي المسرح بدور الثقافة والشباب

قفصة
 بهدف ما اعتبره الاستاذ منجي عليّات مدير ادارة مؤسسات العمل الثقافي بالادارة العامة للعمل الثقافي بوزارة الشؤون الثقافية”ترقية الفعل المسرحي تأليفا وإخراجا وأداء من خلال توفير أجواء التنافس والنقاش وفسح المجال للمواهب للتعبير عن قدراتها الإبداعية وإبراز إمكاناتها في الإنتاج المسرحي وتوفير فرص لقاء المواهب وتبادل الخبرات والاستفادة من مختلف التجارب المسرحية .
وترسيخ تقاليد الفرجة المسرحية لدى رواد دور الثقافة ودور الشباب وتنمية مواهب المنخرطين بهذه النوادي من خلال تنظيم تربصات في أحد مجالات التكوين المسرحي” تنظّم ادارة مؤسسات العمل الثقافي بالادارة العامة للعمل الثقافي بوزارة الشؤون الثقافية من 5 الى 8 سبتمبر الجاري وبعد تصفيات جهوية واقليمية بين انتاجات هذه النوادي فعاليات الدورة 29 للمهرجان الوطني لنوادي المسرح بدور الثقافة والشباب كما تحمل هذه الدورة اسم الفنانة المسرحية لطيفة القفصي ابنة ولاية قفصة التي تحتضن هذا المهرجان وتشارك مندوبيتها الجهوية للشؤون الثقافية في تنظيم فعالياته وبعد استقبال المشاركين في هذا المهرجان بالمبيت الجامعي “ابن منظور”والمبيت الجامعي”التيفاشي” ومركز إقامة الشباب بقفصة يتمّ بمركز الفنون الدرامية والركحية مساء يوم 5 سبتمبر الجاري تدشين معرض من انتاج المركز المذكور ومعرض حول أنواع العرائس من انتاج المركز الوطني لفن العرائس وباشراف الفنان عبد السلام الجمل فمعرض لانتاجات نوادي المسرح بالمؤسسات الثقافية والشبابية المشاركة في برنامج هذا المهرجان الذي يفتتح بعرض مسرحي خارج اطار مسابقاته بعنوان “جنات”لجمعية ن-ا-س ثم يقدّم بساحة الفنون بقفصة كرنفال تنشيطي فوررشة فنون تشكيلية بعنوان”بورتريه مسرحيون تونسيون”من تأطير عمار الطيب وعبد القادر مسعود لتنطلق عروض المسابقات من خلال
مسابقة مسرح الشارع والعروض القياسية العرائسية حيث تعرض المسرحية العرائسية “في البيئة السليمة” وهي من انتاج نادي المسرح بدار الثقافة بئر مشارقة بولاية زغوان فعرض”المهرج سرحان وعرائس الألوان”لدار الثقافة المروج بولاية بن عروس ثم عرض”عصافير الشعانبي”لنادي المسرح بالمركّب الشبابي بالقصرين ثم عرض” هيموفوبيا” من انتاج المركب الثقافي بمنزل بوزيان بولاية سيدي بوزيد فعرض” سقوط الأقنعة”من انتاج نادي المسرح بدار الثقافة ابن زيدون بالعمران بالعاصمة فعرض” ورا البلايك”لدار الثقافة أجيم بولاية مدنين لتكون سهرة اليوم الاول بمركز الفنون الدرامية والركحية مع عرض مسرحي خارج اطار المسابقة وبعنوان”القبلة”ومن انتاج شركة ميمزيس وفي اخراج للفنان منير العرقي ويوم 6 سبتمبر الجاري وبدار الثقافة بالرديف وخارج اطار مسابقات المهرجان يقدّم عرض عرائسي للأطفال بعنوان”الحورية الصغيرة ماير”من انتاج شركة ماب برود ببنزرت واخراج سناء أيوبي ليحتضن .
إثر ذلك مركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة عروض مسابقات الأعمال الجماعية للأطفال والمونولوغ وهي “حقيبة السعادة”للمركب الثقافي بتطاوين و”راجع”لنادي المسرح بالمركب الثقافي بقفصة و”الأمير الشقي”لنادي المسرح بدار الثقافة بالمهدية و”infra-rouge “لنادي المسرح بالمركب الشبابي بجرزونة من ولاية بنزرت و”بينوكيو”لنادي المسرح بدار الثقافة مجاز الباب بولاية باجة و”المعطف”لنادي المسرح بدار الثقافة بالمزونة بولاية سيدي بوزيد و”لحن الحياة”لدار الثقافة بالعوينة بولاية تونس و”صديقي الشيخ ريشارد”لنادي المسرح بدار الثقافة حي الزهور بولاية تونس وفي الفترة المسائية من اليوم الثاني للمهرجان وبالمركب الثقافي “ابن منظور”بقفصة تنتظم مجموعة من الورشات وهي ورشة فن العرائس باشراف هيثم وناسي وهو عرائسي متحصل على الماجستير في العلوم ثقافية(السنة اولى) من المعهد العالي للفن المسرحي وقد شارك في اعمال مسرحية من بينها “حكايات عرائس” للمخرجة حبيبة الجندوبي ،”البجعات” لحسان السلامي ،”في العاصفة “لحسن المؤذن و غيرها و ورشة الألعاب الدرامية العرائسية باشرف منير العماري وهو ممثل محترف و مخرج مسرحي (اطفال و كهول) و منشط مسرحي و عضو الفريق المحوري العربي لتنمية و تطوير المسرح المدرسي و التنشيط المسرحي و تدريب المدربين في العالم العربي ومتحصل على مرحلة أولى من الدراسات الجامعية فى الدراسات المسرحية من المعهد العالى للفن المسرحي تونس منذ سنة 2009 ومن اهم أعماله المسرحية “تونس في الظلمة 2010 ” ،” فضايل عشرة” 2008 فورشة السينوغرفيا باشراف عبد السلام جمل وهو مسرحي ،ممثل و عرائسي ففي اختصاص تصميم وتنفيذ الملابس ،شارك في اعمال مسرحية عديدة في اغلبها موجهة للأطفال من بينها ” الديناصورات “،” انا سندريلا “،السيد و العبد ” ، “صندوق عجب ” ،”قال الثعلب ” و”في العاصفة ” وإثر ذلك وبالفضاء الثقافي الخاص “فنون وثقافات”ينتظم لقاء حواري بعنوان”اقتباس النص المسرحي بين الرؤية الفنية وحقوق المؤلّف” .
وذلك باشراف المؤسسة التونسية لحقوق المؤلّف والحقوق المجاورة لتكون السهرة بمركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة مع عرض مسرحي خارج اطار المسابقة بعنوان”الزنج أو القادمون”من انتاج الفنون الدرامية والركحية بالكاف ومن اخراج سامي النصري وفي اليوم الثالث للمهرجان يوم 7 سبتمبر الجاري وبدار الثقافة بالسند وخارج اطار مسابقات المهرجان تعرض لفائدة الاطفال مسرحية “الحوريات”من انتاج شركة كارمن واخراج حاتم مرعوب ليحتضن إثر ذلك مركز الفنون الدرامية والركحية مسابقة الاعمال الجماعية للكهول من خلال مسرحيات ” ParanoÏa” لدار الثقافة الرقاب و” منتهي الصلوحية”لدار الثقافة ابن الهيثم بقبلي و” الحد” لدار الثقافة “عمر بن عبد العزيز “بنفزة من ولاية باجة و” صراع”لدار الثقافة”بيرم التونسي” بالخليدية بولاية بن عروس لتتواصل في الفترة المسائية أشغال الورشات .
ثم ينتظم بالفضاء الثقافي الخاص “فنون وثقافات” لقاء حواري بعنوان”الفن الرابع من أجل خارطة وطنية للتظاهرات والمهرجانات المسرحية بمؤسسات العمل الثقافي”وذلك بمشاركة الادارة العامة للعمل الثقافي وإدارة الفنون الركحية والمركز الوطني لفن العرائس ومؤسسة المسرح الوطني والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بقفصة والمشاركين في المهرجان وضيوفه ثم وبدار الثقافة بالسند تعرض وخارج اطار المسابقات مسرحية “الساعة الصفر”لجمعية النجم التمثيلي بقفصة لتعرض ايضا خارج اطار المسابقات و بمركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة مسرحية “جوزيف”من انتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بالقيروان واخراج حمادي الوهايبي وفي اليوم الختامي للمهرجان يوم 8 سبتمبر الجاري تحتضن دار الثقافة أم العرائس وخارج اطار مسابقاته عرضا للأطفال بعنوان”عازف الليل” من انتاج شركة المسرح الحديث واخراج عياد معقل ليحتضن مركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة حفل اختتام المهرجان والاعلان عن نتائج مسابقاته من قبل لجنة تحكيم مسابقة مسرح الكهول والشباب المتكونة من فاطمة سعيدان وهي ممثلة سينمائية مسرحية مبدعة تترك بصمتها في أيّ عمل مسرحي أو سينمائي تشارك فيه حيث إنطلقت من مسرح الهواية سنة 1978و أثمرت هذه التجربة عشقا بلا حدود للفن الرابع وقد جعلت من الركح أرضا زرعت فيها هواجسها واستمدّت منها أسرار الوجود وقد اقتحمت مجال السينما في أول تجربة بفيلم «عرب» فكان المأوى الثاني الذي احتوى أحلامها وشاركت كذلك في عدد من الأعمال السينمائية منها”عرب” للفاضل الجزيري والفاضل الجعايبي سنة 1988و”عصفور سطح “لفريد بوغدير سنة 1990و”يا سلطان المدينة “للمنصف ذويب سنة 1992 و”صمت القصور”لمفيدة التلاتلي سنة 1994و”صيف حلق الوادي”لفريد بوغدير 1996و”مجنون ليلي” للطيب الوحيشي سنة 1997 الى جانب فاتحة المهدوي وهي ممثلة تميزت في الأدوار التي قدمتها وأهمها “حليمة”من إخراج سالم بن عمروقد نالت سنة 1986 الجائزة الاولى للتمثيل ضمن فعاليات اسبوع المسرح ولها مسيرة هامة من القيروان نحو العاصمة وجميع تظاهرات الجمهورية وصولا الى تجربة العمل المشترك مع سوريا في مسلسل “ابو ريحانة” وقد انخرطت في نوادي الموسيقى والمسرح بالمعهد وعندما علمت بتكون فرقة مسرحية جهوية بالقيروان انضمت إليها سنة 1974 ثم تواصلت مسيرتها مع علي منصور في “جدتي العزيزة” وعملت مع فرقة الإذاعة ومختار الوزير ومحمد ممدوح ورشيد قارة و عبد المجيد بن جدو كما شاركت في” رباعية حليمة نصر “لمختار الوزير ومن اخراج سالم بن عمر الى جانب منير العرقي وهو ممثل ومخرج مسرحي من اهم أعماله “الرهيب”،”خويا ليبر”وأخيرا وليس آخرا ”قبلة” وفي المنحي الاقتباسي كانت له اعمال هامة من بينها “الكونتر باس ” ،”انتيقون ” و العساس” في مقاربة تونسية لإحدى أشهر المسرحيات العالمية للكاتب الإنجليزي هارولد بنتر الى جانب الإشراف على إدارة المسرح بوزارة الشؤون الثقافية أما لجنة تحكيم مسابقة مسرح الطفل فتتكون من وفاء الطبوبي وهي ممثلة، مخرجة مسرحية واستاذة تربية مسرحية شاركت في عدة اعمال من بينها مسرحية” مافيوزا” اخراج سهيل قيدارة،”الخربة” ممن اخراج شكري البدوي ،”تصفيات” من اخراج فتحي العكاري وغيرها الى جانب محسن الادب وهو مخرج مسرحي متحصل على الاستاذية في الدراسات المسرحية،من أعماله على مستوى المسرح الجامعي مسرحية “الخ” سنة 1998،مسرحية “بطحة الصبايا”سنة 1999ليلى والصرار وقد تحصل على عدة جوائز اهمها الجائزة الأولى في المهرجان الجامعي لديوان الخدمات الجامعية بتونس بمسرحية “الخ” سنة 1998والجائزة الثانية في مهرجان وزارة التعليم العالي بمسرحية “الخ” سنة 1998وجائزة أحسن ممثلة في مسرحية “بطحة الصبايا” سنة 1999وجائزة احسن ممثل اول واحسن ممثل ثاني في مسرحية “المهرّجان” في المهرجان المتوسطي ببن عروس سنة 2006 وجائزة أحسن نص في مهرجان اسمنت قابس بمسرحية “الذئب المحب” سنة 2010 الى جانب الأسعد حمده وهو مسرحي متحصل على الأستاذية في الدراسات المسرحية (المعهد العالي للفن المسرحي بتونس) وقد تتالت اعماله المسرحية المحترفة من 2015 عبر مسرحية (سوس -ممثل ) من انتاج مركز الفنون والدرامية والركحية بقفصة ومسرحية (الطريق إلى الأميرة ) من انتاج شركة 6-5-1 للإنتاج وصولا الى2019 بمسرحية (غدا أفضل) لشركة ميراس للإنتاج ومسرحية (سقوط حر) لمركز الفنون والدرامية والركحية بقفصة أما لجنة تحكيم مسابقة مسرح الشارع ومسابقة المونولوغ فتتكوّن من هناء شعشوع وهي متحصلة على الاجازة أساسية في المسرح و فنون العرض اختصاص فن الممثل وقد شاركت في العديد من الاعمال المسرحية منها “العين في العين”للمخرج نبيل ميهوب “عبث وتولى” للمخرج حبيب منصور”صاح الديك” للمخرج حبيب منصوري .
ولها تجربة تلفزية في اعمال متنوعة ومتعددة كـ”عاشق السراب”للمخرج حبيب مسلمانيو”زنقة الريح” للمخرج اسلمة رزق الى جانب تجربتها السينمائية من خلال الشريط السينمائي “ثلاثون” للمخرج الفاضل الجزيري و”الاستاذ” للمخرج محمود بن محمود الى جانب محمد بن ساسي القطاري وهو مسرحي محترف عمل بفرقة قفصة للمسرح، من اهم الأعمال التي شارك فيها و اضاف اليها مسرحية “حمّة الجريدي “حيث أبدع في عمّار بالزورّ و كان دوره من أهم أسباب نجاح المجنون رقم سبعة وغيرها وقد اهتم بمسرح الأطفال ومن أخر أعماله”اريد ان ألعب ” الى جانب نزار السعيدي وهو مسرحي متحصل على الماجستير في العلوم الثقافية في اختصاص مسرح وفنون العرض ومن أعماله المسرحية “العازف”من انتاج المعهد العالي للفن المسرحي تونس 2007 و”الالعبان”من انتاج شركة انس 2009 و”صانع الحكايا”من انتاج شركة فنار 2010 و”ناس”من انتاج شركة فنار 2012 و”مزمار نعمان”من انتاج شركة مسرح الجنوب 2014 و”صانع الحكايا 2 “من انتاج شركة فنار 2014 و”سوس”من انتاج مركز الفنون الدرامية والركحية بقفصة 2015 و” الراعي الشجاع”من انتاج فنار للإنتاج ومن اصداراته كتاب”مسرح العرائس من التقليد الى الجديد ” وهو حاليا المدير الفني للفضاء الثقافي “فنون وثقافات “بقفصة .
جدير بالذكر أن هذا المهرجان المسرحي هو مهرجان سنوي ذي طابع ثقافي وطني موجه لهواة المسرح الناشطين في نوادي المسرح بدور الثقافة ودور الشباب وقد أحدث المهرجان سنة 1990 وهو ينتظم بصفة سنوية بإحدى الولايات وبصفة دورية وذلك بهدف ترقية الفعل المسرحي تأليفا وإخراجا وآداء من خلال توفير أجواء التنافس والنقاش و فسح المجال للمواهب للتعبير عن قدراتها الإبداعية وإبراز إمكاناتها في الإنتاج المسرحي و توفير فرص لقاء المواهب وتبادل الخبرات والاستفادة من مختلف التجارب المسرحية ترسيخ تقاليد الفرجة المسرحية لدى رواد دور الثقافة ودور الشباب .
منصف كريمي
 
 

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom