سلمى اللومي: سنسير على خطى بورقيبة والسبسي

سلمى اللومي

قالت رئيسة حزب الأمل المترشّحة للانتخابات الرئاسية سلمى اللومي أنّ تونس تنتظرها مرحلة أصعب من فترة انتخابات 2014، نظرا لما تعرفه الحياة السياسية حاليا من تشتت.

واعتبرت في تصريح على موجات موزاييك اف ام أنّ حزب الأمل أحدث ”لتجميع المستقيلين من حزب نداء تونس”، وأنّه يستحق أن يكون معنيا بالسباق الرئاسي، نافية في هذا السياق، أنّها ترشّحت للانتخابات الرئاسية لغاية التعريف بحزب فقط.    

وعن أسباب ترشّحها،’ أنا من الميدان الاقتصادي وتونس اليوم في حاجة لمن يملك رؤية اقتصادية ومن له دراية بهذا القطاع”. وأكّدت أنّ صلاحايات رئيس الجمهورية قابلة للتوسّع، وهي تتلخّص في الأمن القومي والسياسة الخارجية، متابعة ”سنسير على منهج الحبيب بورقيبة والباجي قايد السبسي”.

واعتبرت سلمى اللومي أنّه لا يمكن التكهن بما سيحصل بخصوص التجميع والتوافق بين الأحزاب قبل الإعلان عن نتائج الدور الأول للانتخابات الرئاسية، قائلة في هذا الصدد ”مصلحة تونس قبل كلّ شيء”.

وأشارت إلى أنّها لا تستطيع تحديد نسبة حظوظها للفوز بالانتخابات الرئاسية لأنّ الصندوق هو من سيكشف ذلك.

المساواة في الميراث
وأكّدت أنّها مع مشروع المساواة بين المرأة والرجل في الميراث، لكنّها ستحترم تصويت مجلس نواب الشعب.

وقالت” البعض يعتبر أنّ المرأة تتحمّل المسؤوليات ذاتها التي يتحملها الرجل بل أكثر أحيانا، لكن بمجرد الحديث عن مساواة في الميراث تتغيّر مواقفهم”.

حق ملكية الأجانب للعقارات في تونس
وأكّدت سلمى اللومي أنّها ليست ضدّ حق ملكية الأجانب لعقارات في تونس، لكن مع سن قوانين واضحة، وأنّها لا تمانع دخول رأس المال الأجنبي في المؤسسات التونسية، موضّحة ”تونس في حاجة إلى هذه القوانين من أجل التطور مع حماية البلاد واقتصادها والكوادر التونسية بقوانين”.

قانون المخدرات
أما بخصوص قانون المخدرات، عبّرت أنّه ضدّ تشديد العقوبات السجنية على المستهلك، وأنّها مع التدرّج في العقوبات، مقابل تشديدها على المروجين.

حقيقة الاغتيالات السياسية
وتعهّدت بأنّها ستقوم بكل مجهوداتها في صورة الفوز بالانتخابات الرئاسية بالكشف عن حقيقة الاغتيالات السياسية في تونس.

مشروع قانون الطوارئ ومركز الاستخبارات
التعامل مع المعلومة مهم جدا في علاقة بمكافحة الإرهاب وما مرت به تونس من عمليات إرهابية كان نتيجة ضعف أجهزة الاستخبارات، لابد من سن مشاريع قوانين تصب فقط في مصلحة تونس. 
واعتبرت أنّه ”لا تسامح مع الإرهاب ومع شخص رفع السلاح في وجه الوطن”.

 

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom