دیبلوسی یکشف الفساد و ملفات خطیرة فی الخارجیة یُحال علی مجلس التأدیب

ديبلوماسي.

يمثل غدا صباحا الأربعاء، 08 جانفي، الدبلوماسي محمد هيثم بلطيف، الذي أثار سابقا شبهات التجاوزات المالية وذات الطابع الأمني بوزارة الشؤون الخارجية، أمام المجلس المركزي للوزارة بعد أن أصر، في مناسبات عديدة، على إنعقاده للنظر في التجاوزات وفي العقاب الذي تم إتخاذه ضده بعد أن تشبث بتتبع المتجاوزين، في حين تصر الوزارة على الاستر على ما أبلغها بخصوصه

هذا، وينعقد المجلس في وقت تزداد فيه المخاوف من إستعماله لمواصلة هرسلة هذا الأخير والذي تشبث بما صنفه على أنه حق الدولة التونسية في تتبع المتجاوزين والذين أضروا بالمرفق العام وبمصالح البلاد حسب ما إعتبره…

وتعتبر هذه المخاوف مشروعة بالنظر إلى ما أتته الوزارة سابقا من هرسلة متواصلة في حق الدبلوماسي المذكور والتي كان أبرزها إنهاء مهامه بإدعاء أمور تتعلق بصفحته على فايسبوك وبالقيام بإجراء صنفته الإدارة على أنه تجاوز للقانون في حين أنه بالتثبت من فحواه ومن وقائع المسألة تبين أنه يدخل في صميم حماية البعثة التي كان يعمل بها والدولة عموما من تجاوزات خطيرة.

في إنتظار مآل المجلس ومخرجاته، ينتظر المعنى بالأمر حسب تصريحاته أن يتم إحترام القانون من قبل الوزارة ومن قبل رئاسة الجمهورية المعنية بصورة مباشرة وفق قوله بالملف خصوصا وأن المتهمين بالتجاوزات لا يزالون يزاولون مهامهم ويتلقون مرتبات من خزينة الدولة لأشهر، وهو ما يعد تشجيعا على التجاوز في حال ثبوت التهم الموجهة إليهم والتي قال الدبلوماسي المعني أنها بنيت على مؤيدات حاولت الإدارة إخفائها وكوفئ من حاول طمسها…

ايمن بن عمار 

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom