” اليمن أمام خذلان الدول العربية لها و انه… “كما تكونوا يولى عليكم

الحوثيين

30دقيقة –نرجس العيادي

نصف سكان اليمن (حوالي 14 مليون نسمة) يواجهون خطر المجاعة أكثر من 100،000 طفل متضرر في محافظة الحديدة . مدينة الحديدة التي تُعتبرُ واحدة من أفقر المدن اليمنية بل بالاحرى في شبه الجزيرة العربية وفي الشرق الأوسط .

و قد ضربت المجاعة دولة اليمن بسبب التدخل العسكري بقيادة السعودية وفرضها للحصار البحري عليها ويعاني اليمن، منذ قرابة 4 سنوات، في حرب بين القوات الحكومية ومليشيا الحوثي، الذين يُسيطرون على محافظات بينها صنعاء، منذ 2014، كما كثرت التظاهرات في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية.ويدعم تحالف عسكري عربي تقوده السعودية، منذ عام 2015، القوات الحكومية اليمنية في مواجهة الحوثيين المتَّهمين بتلقّي دعم إيراني و بسبب الحصار البحري نظرا لان الصيد البحري يعد مورد الرزق الوحيد للعائلات هناك تسبب ذلك في قطع رزقهم و مصدر قوتهم الوحيد مما انجر عنه حالة تجويع قصوى نجم عنها موت طفل كل عشر دقائق .

هذا و قد اشارت صحيفة نيويورك تايمز في مقال نشرته الى أنّ القوات السعودية قد تعمّدت استهداف وسائل إنتاج الأغذية وتوزيعها في اليمن وذلك من خلال قصف المزارع و قوارب الصيد هذا فضلا عن مخازن الطعام. والى اليوم 18 مليون يمني يعيشون يومهم من دون العلم بكيفية تأمين احتياجاتهم الغذائية الى جانب تفاقم انتشار الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها «الكوليرا»، هذا و قد اشارت المنظمة البريطانية، غير الحكومية، في تقرير لها، إنّ الهجوم الجديد على محافظة الحديدة، سيزيد عدد الأطفال المهدّدين بالمجاعة في اليمن إلى 5.2 مليون طفل.

و كانت نائب الرئيس التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، إليزابيث راسموسن، قالت من العاصمة السعودية الرياض قبل نحو عام، إنّ الغذاء “أصبح يستخدم سلاح حرب” في إشارة منها إلى الحصار الاقتصادي والمعيشي المضروب في عدة مدن يمنية بين أطراف الصراع، بالإضافة إلى ضرب التحالف السعودي الإماراتي المطارات والموانئ الخاضعة للحوثيين.

و كالعادة نجد حكومات الدول العربية واقفة صماء بكماء مشلولة دول عاجزة حتى عن اخذ القرار امام كل هذه الانتهاكات الحقوقية التي تتعرض لها الشعوب العربية و الاسلامية سواء كان ذلك في آليمن اوسوريآ اوالعراق. ربما ان مصالح رؤساء آلدول ان كانت معلنة او مخفية تكبلهم بسلاسل الخضوع و اي خضوع هو اشبه بالجبن الممزوج بقلة الكرامة و قلة الشهامة و ضمير ميت و انسانية مباعة و مستبدلة بقلوب من الخشب او الحديد الصلب … كيف لشعوب الدول الاسلامية ان تنظر لاخوانها المسلمين يشردون و يقتلون و يمنع عنهم الاكل و الطعام و يجوعون  الى حد انهم اصبحو كالبعير ياكلون اوراق الشجرو تكون نهايتهم الموت اطفالا نساء ا شيوخا بلا ذنب ذنبهم انهم وجدوا امام مصالح الدول العربية و تحالفها بقيادة المملكة العربية السعودية وتواطئ أمريكي.. وبسبب الحرب القائمة مابين التحالف العربي والحوثيين التي دخلت في عامها الثاني الى جانب تزايد الهجمات قرب مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب مما كان حائلا في وصول الغذاء او المساعدات الى الشعب اليمني و ايجاد صعوبات شديدة في توصيل المساعدات والإمدادات التجارية إلى اليمن الذي يستورد 90 في المئة من غذائه ومن وقوده عن طريق البحر.

لذا نحن امام كارثة انسانية كبرى على الدول العربية ان تتحد و تقدم يد المساعدة الى اهل اليمن  عليها ان تخرج من صمتها و ظلها و انانيتها  و خذلانها لاننا نحن العرب شعوب مسلمة و وجب على المسلم ان يقف جانب اخيه المسلم خاصة ان الامر المريب في كل هذا آن نشهد مثل هذه المجاعة بسبب صراعات مبهمة بين دول عربية و الاغرب ان تقف فيها دولة مسلمة و هي السعودية و ان يظل امرائها ياكلون و يشربون و يتجشؤون و الى جانبهم اخوانهم  المسلمون يموتون جوعا كل يوم بل في كل دقيقة وفي كل ثانية  و لا تنسوا بصمتكم يا ايها الدول انه “كما تكونوا يولى عليكم”.

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom