إفتاء مصر: أردوغان يستخدم الخطاب الديني لتثبيت حكمه

أكدت دار الإفتاء المصرية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يواصل استخدام سلاح الفتاوى لتثبيت استبداده في الداخل، وتبرير أطماعه الاستعمارية بالخارج.

وقالت الدار في تغريدة لها على صفحتها الرسمية على مواقع التواصل، الاثنين، ردا على الهجوم عليها بعد تقرير كشفت فيه أطماع أردوغان واستناده للفتاوى لتبرير سياساته وأطماعه، إن فتح القسطنطنية فتح إسلامي تم على يد السلطان الصوفي العثماني محمد الفاتح، مضيفة أنه لا توجد صلة بين أردوغان ومحمد الفاتح.

وكشفت الدار أن الرئيس التركي يستخدم الخطاب الديني وسلاح الفتاوى لتثبيت أركان حكمه في الداخل وإبراز مطامعه السياسية في الخارج، كما يوظف المساجد للحصول على تأييد كتل انتخابية جديدة بعد تهاوي شعبيته ولتحقيق استقرار داخلي وانتصار على خصومه السياسيين، بعد تفشي وباء كورونا والبطالة والفقر وإنهاك جيشه في صراعات خارجية.

كما ذكرت أن الخطاب الإفتائي في الداخل التركي، يرسِّخ للديكتاتورية المطلقة لأردوغان ومشروعه العثماني الذي يسعى جاهدًا لتنفيذه ولو على حساب شعبه وأبناء وطنه، مشيرة إلى المعاملة الوحشية لكل المعارضين بلا استثناء، وذلك بعد إضافة الحكومة التركية إلى هيئات إنفاذ القانون عنصرا جديدا ذا خلفية دينية.

وقالت إن هذا العنصر الجديد هو أن تتعامل الجهات الأمنية مع معارضي أردوغان والمشتبه بهم باعتبار أنهم “كفار” أو “أعداء الإسلام”، وقد أعطت حكومة أردوغان لتلك الجهات ذريعة ومبررًا باعتبار أن ما يقومون به من تنكيل لخصومها السياسيين هي أعمال مقبولة.

(وكالات)

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom