ألفة يوسف تعلّق على قرار منع النقاب: لن ينقذ الشاهد في سقوطه ولن يمنع من تفكك المنظومة

ألفة يوسف

علقت الأستاذة الجامعية ألفة يوسف على قرار منع النقاب في المؤسسات العمومية بالقول” في كل الأحوال، وفِي كلمتين، هذا القرار لن ينقذ الشاهد في سقوطه ولن يمنع من تفكك المنظومة الذي تلوح بوادره
En deux mots, “trop peu…trop tard…”
“.

ودوّنت ألفة يوسف على صفحتها على شبكة التواصل الاجتماعي أنه”بعد قرار منع النقاب في الإدارات والمؤسسات.لاحظت تضاربا في القراءات، والحق أنها جميعا ممكنة لأن وجهة النظر تصنع الشيء
– 
من حيث المبدأ، القرار ضروري ولازم بل ناقص لأنه من المفروض منع النقاب في الفضاءات العامة أيضا، ولا النقاب فقط وإنما كل ما يغطي الوجه عموما…الاحتجاج بأنه يجب عرض القانون على مجلس النواب مردود، أولا لأننا في حالة طوارئ ووضع خطير، وثانيا لأن أغلب فصول الدستور حول الحريات غير معمول بها، وتطبق المناشير بدلا منها، وهذا شأن حرية الإفطار أو الصوم في رمضان مثلا
– 
من حيث التوقيت، القرار ذو توقيت جيد بعد استغلال النقاب في عمليات إرهابية رغم أن هذا استعماله في مثل هذه العمليات شائع من زمان
سياسيا، ستجد جماعة الشاهد يطبلون ويهللون وكأن الشاهد أتى بأسد الأسود راكعا، والحال أننا بإزاء مجرد إعادة أمور إلى نصابها، وستجد المعارضين يسخرون ويعتبرون القرار ضربة انتخابية…وأعتقد أن البعد الأهم لهذا القرار سياسيا هو إعادة الجدل مرة أخرى إلى قضايا الهوية والدين ومحاولة حمل الناس على نسيان أسرار “الخميس الأسود” والصراع على السلطة

وختمت بالقول”في كل الأحوال، وفِي كلمتين، هذا القرار لن ينقذ الشاهد في سقوطه ولن يمنع من تفكك المنظومة الذي تلوح بوادره
En deux mots, “trop peu…trop tard…”
“.

Réagir sur l'article

Veuillez saisir votre commentaire
Veuillez saisir votre nom